" مـــيــلائـكة الـفـردوس الـمـفـقـود " حائزة على جائزة وشهادة تقدير ( ۞ نـــاثـر الـــورد ۞ )

12‏/07‏/2012

(((... إنـشـقـاقـات فـي إسـطـوانـات الـغـاز ...)))






لقد حان وقت الاستمتاع بالمشروب اللذيذ المسجل لإحدى المذاقات العالمية لذة وارتشافه رشفة رشفة ، سأعد هذا المشروب الآن ... وضعت الإبريق فوق الموقد وبمقدار ملعقتين نثرت حبات الشاي اللذيذ وبعض قطع السكر الصغيرة ، وفتحت علبة الهيل التي برائحتها العطرية تقذفني إلى مكان حصاده ،و وضعت القليل منها في القارورة ذات أنف الفيل ، وجئت أشعل نار الموقد بالقداحة فتفاجأت بأنه لايوجد غاز ...!!!

تبعت الأنبوب الذي يصل الموقد بالأسطوانة ولم أجد به أي ثقب ...!!!
 فتوجهت إلى مكان وضع الأسطوانة ، فما لبثت إلا أن وجدت الباب المصفد بالسلاسل والمختوم بقفل متين صلب قد كسر ... والذي أذهلني بأن الأسطوانة المتصلة بالأنبوب موجودة ، ولكن الاسطوانة الاحتياطية هي التي أخذت وبسببها كسر الباب قسرا ...!!!

 لن أرضخ لهذا الظرف الطارئ ؛ لأنني لست مستعدا أن أترك موعد ارتشاف الشاي يذهب سدى ..!!!

توجهت إلى بيت أحد الجيران وبيدي الإبريق وكل العدة اللازمة لإعداد الشاي .
طرقت الباب... المجيب : من عند الباب ...؟

ــ أنا ابن جاركم الذي بجواركم ، هل باستطاعتكم إسداء خدمة لي ...؟

ــ نعم تفضل خيرا إن شاء الله ...!!!

ــ لقد فرغت اسطوانة الغاز وأريد أن أعد الشاي وأعتذر عن الإزعاج المفاجئ ...؟

ــ تفضل البيت بيتكم. ــ شكرا جزيلا هذا من جود إحسانكم. دخلت المطبخ ومن شدة السعادة كدت أطير فرحا ؛لأنني سأحضى بمشروبي الذي كم حلمت بارتشافه ، وضعت الإبريق وجئت أشعل الموقد بالولاعة فأوقفني الذهول في مكاني و عينايا شاخصتان من هول الصدمة عندما أدركت أن الموقد لا يشتعل ...!!!

 فصرخت :" ياجار ياجار لايوجد غاز...!!!"  ما الذي حصل ويحصل ...!!!

 فما كان منا إلا أن تبعنا الأنبوب إلى آخره فلم نجد اسطوانة الغاز ...!!!

نكصت على عقباي فخرجت من بيت الجار وأمام بيتنا وجدت الجميع اجتمع وطلبوا مني العون وعندها اتصلت بالشرطة وأعلمتهم بأنه يوجد (((... إنـشـقـاقـات فـي إسـطـوانـات الـغـاز ...))) ...!!!





01‏/07‏/2012

(((... قـــــلـــوب قــــادمــة مــن جــهّــنـم ...)))



جُلب الكافور والطيب وتم تكفين الجثة ..!!
وسيق عنوة بطفلتيه اللتين لا تكادان تفقهان ما الذي يحدث ؛ لرؤية أباهن قبل أن يواريه الثرى ....وأقيم حفل الزفاف الأخير ..!!

حديث الطفلتين أثناء إلقاء النظرة الأخيرة :

أبي لماذا لا تجيب نحن ابنتاك الحبيبتان إلى قلبك لماذا أنت نائم في هذا الصندوق ..؟
أترك لنا مجالاً كي ننام معك في هذا الصندوق ..؟
أبي متى سنذهب إلى السوق ..؟
ومن سيجلب لنا الحلويات ..؟
ومن سيأخذنا إلى الحديقة ..؟
ومن سيجلب لنا ملابس العيد ..؟
ومن سيقوم بتلبيسنا الأحذية عند الخروج إلى الرحلة الجبلية ..؟
ومن سيقوم بحملنا إلى الفراش عند مشاهدتنا التلفاز في المساء ..؟
ومن سيلاعبنا بجانب البركة التي بقرب الشجرة الكبيرة ..؟
ومن سيقوم بمعاقبتنا عند قطف عناقيد العنب التي لم تنضج بعد ..؟
ومن سيقوم بإعداد الطعام عندما تمرض أمنا ..؟
ومن سيقوم بملاطفتنا عندما تهيل علينا أمنا وابلاً من العقاب..؟
ومن سيذهب بجلب اللبن من عند جدتنا في آخر القرية ..؟
ومن سيقوم بمرافقتنا للذهاب إلى منتزه الملاهي ..؟
ومن سيقوم بمساعدتنا في مذاكرة الدروس ..؟
ومن سيقلنا عند عماتنا العزيزات ..؟
ومن سيقوم بالدفاع عنا عندما نغضب أبناء الحي ..؟
ومن سيقلنا إلى المشفى عندما تمرض إحدانا ..؟
وعدتنا بأنك ستشتري لنا الدراجة ذات الأربع عجلات ..ولم تفي بوعدك إلى الآن ... وها أنت تسترخي ملء جفونك دون حراك... أبتاه ... كيف بمقدورنا الخلود الليلة وأنت بهذا الحال ..؟









اتصال مفاجئ أثناء أداء المراسم (تقرير الكشف للمذكور أعلاه خاطئ) !!!










26‏/06‏/2012

(((... مـــــيــلائـكـة الـفـردوس الـمـفـقـود ...)))



سافرتُ إلى إحدى البلدان المجاورة لأنتقي بعناية شديدة بعض الهدايا المميزة لـ "ميلا". اخترتُ أحلاها وأفضلها بحسب سنها الصغير،واحتفظتُ بها حتى يحين الوقت المناسب لزيارتهم. كنت أنتظر مناسبة هامة أحيي فيها رباطي الخالد بهم. تُذكرت أن دخول السنة قريب، فقررت أن أذهب إليهم يوم الأربعاء مطلع السنة الجديدة.
أخذتُ الهدايا وذهبتُ إلى دار "ميلا". جئتُها بلهفة عارمة تختلج بين الأوردة، وقلتُ في نفسي:ستفرح "ميلا" كثيراً بالهدايا، ولن تنام من شدة سعادتها. عند وصولي الدار رأيت الباب وقد تراكم عليه الغبار، والزهور حزينة بجانبه، ورماد المواقد قد تناثر في الحديقة، والعصافير شاحبة...
- أين ذهب أهل الدار ..!؟
سقطت الهدايا من يدي. كظمت حسرتي واغرورقت عيناي بالدموع...
- أكادُ لا أصدق،ماذا حدث؟ ولماذا لم يخبرني والدها الكريم؟!
- أين ذهبت بهجة نفسي ..؟
- أين ذهبت سعادتي ..؟
كدت أجُن مما حدث. إنها الفاجعه الأليمة. فقدت أغلى شيءٍ في حياتي "ميلا".
"ميلا"، هكذا كان يسمّيها أبوها صاحب الثغر الباسم .. عمرها لم يتجاوز الست سنوات، كانت إحدى هدايا السماء لي، كانت طيراً ملائكياً، تعبق بالطهارة والنقاء، انتشلت أشلائي من وسط الأنقاض والركام ولملمت جراحي ومنحتني أعظم نشوة في الحياة: السعادة والإبتسامة.
- ماذا أفعل ...؟
تهتُ وتاهت أشلائي الملتئمة، سأرجع إلى ذاكرتي المُختنقة، إلى الذكرى التي أكادُ أفقدها من هول المصيبة، حاولت تجميع الأوراق ورسم الخريطة للعثور على طريقة ..!!
وجدت خيطاً من الخيوط المتشابكة الملتصقة بذاكرتي :
(حبوه زوينة) جدة "ميلا" التي تحبها كثيراً، كانت تذهب إليها دائماً وتعود إليَّ بحكاياها الجميلة، تحكي لي غضبها عليها عندما لاتسمع أوامرها، وتقص علي ماترغب من مواقفها الظريفة معها.
نعم سأذهب إليها لعلها تُنقذني وتدلني على مكان وجود "ميلا"،وتخبرني عن سبب رحيلها عن الدار ..؟
ذهبتُ إليها، بيتها بعيد جداً عن دار "ميلا"، قرعتُ الباب برغبة المرتجي،
فتحت لي الباب...؟
انقضضتُ على قدميها وقبلتهما وقلت لها بصوت الباكي المتوجع :
- أين بهجتي أين سعادتي أين ميلا ...؟
انهملت دمُوعها، وقيَّد الصمت بوحها، وأودعه القضبانَ بإحكام، لم أستطع التفكير، كتمتُ أنفاسي،وازداد تغلغل النار في صدري، كادت تحرقني، عدتُ من عندها بخُفَّيْ حُنين.
- لابد أن هناك سبباً لرحيلهم ...!!!
- ماذا أصنع ماذا أفعل ...؟؟؟
تذكرتُ السمكة التي أهدتني إياها "ميلا"، اصطادتها هي وعمها (ناصر) عندما خرجوا في رحله ترفيهية، كانت أجمل هدية من "ميلا"، سأذهب إذن إلى عمها (ناصر)، ولكني لا أعرفه ولا أعرف أين يسكن.
أرى كل الأبواب تُغلق في وجهي وأنا محطم التفكير.
يا له من يوم متعب وحزين سأعود إلى البيت وآخذ قسطاً من الراحة لعل ذاكرتي تستعيد ما تبقى منها.
.........
-        "ميلا" "ميلا" "ميلا" هيا استيقظي سنذهب أنا وأنتِ إلى مزرعتنا الرائعة سأزرع لكِ وردةً بجوار مظلة السعف وسأسميها باسمكِ المقدس، إن لم تستيقظي فسأنتزعُ خصلة من جدائلكِ الكستنائية الجميلة.
"ميلا" : حسناً حسناً سأستيقظ، لقد قطعت نومي،وكنت غارقه في سحابة الأحلام.
-        اذهبي واغسلي وجهك ولاتنسي أيضاً أسنانك إلى أن أنتهي من إعداد الحساء.
عندما فرغت جاءتني تهمس في إذني بنبرة المنزعج: أنا لا أحب الإفطار بتاتاً.
-        أنا أعلم ذلك "ميلا" لكن لابد من تناول وجبة الإفطار ياحبيبتي، سنتناولها معاً وسنذهب إلى المزرعة ومن بعدها سأجلب لك العلبة الوردية من السوق ...!!!
وما إن قلتُ العلبة الوردية حتى فرحت جداً وقالت :
-        حسناً إذن سأتناول الحساء بأكمله.
-        بشرط، لاتخبري أمكِ بذلك.
قالت لي بإبتسامة الطهارة المخبئة بين وجنتيها: أعدك بذلك.
حملت معي الفأس وإصيص الوردة.
-        ساعديني "ميلا" واتيني بالدلو.
"ميلا" :حسناً.
ونحن نمشي إلى المزرعة:
-        "ميلا" هل ترين تلك الحظيرة ..؟
"ميلا" : نعم
-        إنها لي وحدي، وهل ترين تلك الخراف ..؟
"ميلا" وهي واقفة ترى الخرفان مذهولة من كثرتها: نعم.
-        تخيَّري أياً منها وسأهديكِ إيَّاه.
اعتلاها الفرح وكادت تنسى الدلو وهي تغرق النظر في الخرفان.
-        آسف حبيبتي "ميلا" أخشى أن أكون قد أتعبتكِ بحمل الدلو.
"ميلا" : لاتخشى شيئاً إنه خفيف وأنا أقدر أن أحملك أنت.
كدتُ أستلقي على الأرض من كثرة الضحك:
-        أنتِ تحملينني ..!!!
لازلتِ صغيرة ولاأظنك سوف تحملينني حتى عند الكبر.
ميلا بصوت العناد :
-        أستطيع بل أستطيع أكثر من ذلك.
-        لقد تأخرنا هيا يا "ميلا" أريد أن أحضر لكِ العلبة الوردية عندما ننتهي.
وصلنا إلى مظلة السعف التي عقدت النيه على زرع الوردة بجوارها.
-        "ميلا" انظري إلى تلك البركة، هل تستطيعين أن تملئي الدلو حتى أنتهي من الحفر ..؟
-        "ميلا" : نعم نعم إنه أمر بسيط للغاية.
-        "ميلا" تعالي حان وقت وضع الوردة في الحفرة سنحمل الوردة معاً ونبسمل معاً لتكون مباركة، "ميلا" سأسمي هذه الوردة "ملائكة" ولابد كل يوم أن تأتي إليها وتمنحيها الحياة بسُقياكِ لكي تعيش ياحبيتي هل تعدينني بذلك ..؟
"ميلا" : أعدك وسأعتني بها دون أن تخبرني.
-        واحد .. إثنان .. ثلاثة .. هيا سأسبقكِ "ميلا" إلى البيت.
"ميلا" : لن تستطيع اللحاق بي.
-        اه اه اه ... إنكِ سريعة "ميلا".
كنت قد تعمدتُ أنا أصل متأخراً.
-        "ميلا" انتظريني ريثما أعود من السوق، سأجلب لكِ صندوقاً كبيراً من العلب الوردية.
"ميلا" : حسناً سألعب في حديقة بيتكم.
-        "ميلا" "ميلا" "ميلا" .. تعالي لقد عدتُ ومعي العلب الوردية التي تحبينها كثيراً.
-        "ميلا" أين أنتِ ...؟؟؟
-        "ميلا" أين أنتِ ...؟؟؟
-        "ميلا" أين أنتِ ...؟؟؟
-        يا للعجب أين ذهبت "ميلا" لم أتأخر كثيراً ..!!!

أمي ترد قائلة :
-        من "ميلا" هذه التي تناديها ..؟ومن ترك صحن الحساء فوق المنضدة ..؟ومن زرع الوردة ومن يأتي لسُقياها كلَّ يوم ..؟ولمن هذه العلب الوردية في يدك أنا أعرف أنك لاتحب مذاقها الحامض فلمن جلبتها ..؟
-        يا أمي : "ميلا" هي بنت الملائكة. والوردة هي قلبي الخافق بطهارتها، وهي التي تمنحها الحياة بسقياها المقدس.ألا تسمعين عزفها في الحديقة، إنها تعزف سمفونية الحياة، وأنا فقط أسمُعها وأترنم بعزفها.




10‏/05‏/2012

(((... يــومـيـات دجــاجـة مـتـمـردة ...)))







يظن الجميع أنها تبيض ذهباً إلى أن وصل بعضهم بوصف هذه الدجاجه بالمقدسه والمكرمه طبقاً للمواصفات القياسيه للشعب المدجن.
الدجاجه وهي أمام الحشود :
أيها الشعب إنني أستطيع إسقاط كل الأنظمه ولو كان النظام نظام زعيم الغابه الأسد.
-كان من بين الحشود (قرد غطى جسمه بالريش) أثناء إلقاء الكلمه-.
وأيضاً أستطيع بفضل بركاتي أسحب السم من الأفاعي وأن أحطم فك التماسيح وأن أجعل الأفيال تحت إمرتي والصقور كالغربان وسرعة الفهد أجعله يمشي كالحلزون.

من هذا المنبر سأعلن الإنتكاسه لجميع الأنظمه.

الكل إنذهل من هذا الخطاب الذي قدمته الدجاجه المقدسه وفي الصف الأول من الحشد ركعوا للدجاجه المقدسه وطأطؤ الرؤوس وأدت البقيه مثلما أدى الصف الأول ...)
وقالت لهم المقدسه : شكراً على هذا التواضع سيجد كل واحد منكم في قنه بيضه ذهبيه.تعالت القبعات بهذه المكرمه من المقدسه والكل تهافت إلى لعق أثر ممشى المقدسه.

خرج القرد من بين الحشود وهو يثرثر : هذه المدجنه القذره تتزعم هذه الحشود المجنونه يا لسذاجه سيسحقها الأسد بمخلبه الحاد وسيقصع رأسها عن جسدها لابد أن هذه الدجاجه أحدآ يمدها يجعلها قويه مما جعلها تتعاطى مع هذه الحشود بكل حزم وقوه.


حان الآن موعد نشرة الأخبار حسب توقيت صياح الديك "قواع":
قامت حشود ملياريه بلعق وتقبيل قدم الدجاجه المقدسه حيث قامت بإلقاء كلمتها التاريخية بالسيطرة على كائنات العالم ومنحت كل الحشود بيضات ذهبيه.

وفي الجانب الآخر ظهرت مضاهرات تتطالب بإسقاط النظام بإقليم الحشرات الزاحفه وقامت القوات المواليه للنظام برش المبيدات الحشريه على المتظاهرين وقال أحد المتظاهرين :
بأن المبيدات التي تم رشها على المتظاهرين أنها جُد سامه ومن يستنشقُها يصاب بهلوسه ويفقد على إثرها السيطره ثم يتحول رماد متناثر وربما يعود في أحلى حله إذا كان يتمتع بالأنزيم الخارق.
وقالت الحكومه : أن ماحدث في إقليم الحشرات لا أساس له من الصحه وأن الجميع قد شرب مياه صحيه وناموا وأفادت الحكومه أن بعض القنوات لاتنتهج الحياديه في نقلها الوقائع وفي مقدمتها قناتكم(نعتذر على هذا الخلل الفني)

وفي الشأن الداخلي سيفُتتح اليوم مؤتمر يضم كل أطياف المجتمع ومنها حزب المعارضه المعروف بحزب القوارض وزعيمها "الكلب المشّرد" وفي هذا الضوء سنجري إتصالآ هاتفيآ مع أبرز الشخصيات جدلآ وهو الآن يرأس قسم القاذورات في الحزب :
مساء القاذوره هل تحدثنا عن أسباب معارضتكم للنظام .؟
لولا وجودنا لن يوجد النظام وهناك علاقة طرديه كلما زاد النظام جوره زدنا مقاومته ولعلمكم المصلحه مشتركه.
أعتذر هناك قناة إخرى دفعت لنا أكثر في هذا التوقيت لذا سأغلق المكالمة فوراً.




جاءنا البيان التالي : خبر حصري (Exclusive)
تمكنت السلطات المدجنه من إكتشاف جاسوس في أوساط الحشود وصرح مصدر مسؤول لم يفصح عن إسمه :
إرتدى هذا القرد الريش أثناء إلقاء الخطاب التاريخي للدجاجه المقدسه وربط حول جسده حزام ناسف ليستهدف الدجاجه المقدسه والتحقيقات لازالت جاريه وفور إنتهاء التحقيقات سنوافيكم بها في النشره المقبله.

قامت مجموعه متطرفه تطلق على نفسها جماعة "البيض المفقوس" بتفجير حافلة تقل الضفادع وكانت الحافله مكتضه عن آخرها وقال شاهد عيان : أن الضفادع ماتت كلها وتبقى ضفدع واحد وهو الآن يتلقى العلاج إلا أنه فارق الحياة قبل سويعات من وقت الحادث وطالب شاهد العيان من المجتمع الغابي : على المنظمات والهيئات بملاحقت هذه الجماعة المتطرفه وتقديمها للعداله ومحاكمتها أمام الملأ.

كما قامت مجموعه من الفئران بإضراب شامل وقال قائد المجموعة بُث في شريط مصّور على إحدى القنوات المشفرة : نناشد اللجنة المسؤولة عن حقوق الحيوان بمحاربة الإنتهاكات والممارسات ضد "فئران التجارب" وهدد القائد أمام مرى الجميع سوف نُخل بالنظام الغذائي العالمي وسنسرق كل أنواع الجبن إذا لم تتوقف هذه الإنتهاكات ضدنا.

أعلنت الراقصه الفاتنه "سحليه" توبتها عن الرقص وأوضحت في مؤتمر صحفي عن سبب توبتها أن إحدى أظافرها قد خدش ولم تفصح أكثر عن ذلك إلى أن أجهشت في البكاء ولم تتمالك السيطره على نفسها وعلى ضوءه إلغي المؤتمر.


نواصل النشره مع أحوال الطقس وهذه النشرة برعاية الجبنه الذي سرقها الفأر المخمور من أمامكم :
سيمر في الأيام الثلاثه القادمه "موجات جراد" كثيف وعلى الجميع أن يكون جالساً أو أن ينام إلى تنتهي "موجات الجراد".

والآن مع النشرة الرياضية وتأتيكم برعاية :
الديدان التي تصدر الشخير لن تنام إلا في حظنها الأملس.
وأخيراً إستطاعت القطط اللحاق بركب المقدمه وألحقت بغريمها التقليدي الجرذان خساره قاسيه لم تعرف الرحمه قط بعدما أن أدخلتهم الحلاق وحلقت شورابها الطويله وفي لقاء خاص أذاعته إحدى المحطات القذره مع مدرب الجرذان المتعجرف : إنه لمن دواعي سروري أن يذهب فريقي الذي أدربه إلى الحلاق مجانا.

وأسدى محللون حول تصريح الجرذ المتعجرف : أنه من المخزي والعار أن يتفوه هذا الجرذ بهذا التصريح وهو فقط يريد أن تسلط الأضواء عليه.

وفي خبر آخر صرحت إحدى الصحف أنه من المستحسن أن يحال مدرب الخنافس إلى التقاعد بعدما أودى الفريق إلى حافة الإنهيار وجعل جمهور النادي يعانون من الضغط والزهايمر.






قبل أن ننهي النشره جاءنا خبر دسم لم يبُث بعد وسنبثه دون مونتاج :
ألقت السلطات على الدجاجه المقدسه وهي تمارس الشعوذه وتزرع الفتن في الأوساط وتبثها عبر مستخدميها وخرجت الحشود غاضبه جدآ على البيضات الذهبيه بعد زوال الطلاء الذهبي عليها وحملت بعض الحشود لافتات
 "إذهبي إلى الجحيم ياحمقاء نحن صدقناك على مدى 15 سنه"
ولافته إخرى "مقدسه قذره تقتات على الأوساخ".

إنتهت النشرة "جميع الحقوق محفوظة لدى الدجاجة المقدسة المزيفه"




24‏/12‏/2011

(((... مـــــــخــطــط تــــــحــريــر الأنــــــدلــس ...)))





نعم أيها الملك ماالذي يحزنك وأنا بجانبك ..!؟

أريد أن أملئ القصر بالجواري الحسنوات ..؟!
وما الذي يمنعك سيدي الملك ..؟

هذه الزوجه القبيحه بأفعالها المشينة لا أستطيع فعل شي إلا وهي فوق رأسي ... أليس يحق لها سيدي الملك ...؟

وما إن قلت له كذلك لم أرى إلا الشرر في عينيه وصاح بالحراس : "إرموه في السجن"

ماذا صنعت أنا ...!!!

صوت كحكحه لرجل طاعن فالسن في أقصى زاوية غرفة السجن.

كيف حالك سيدي ...؟
المسن : بخير والحمدلله.

ما الذي أوصلك إلى هذا المكان ...؟
فالحقيقة أنا حاجب الملك وأخبرته بالحقيقة التي أوصلتني إلى هنا.

ماهي الحقيقه ياسيدي ..؟
الحقيقة بأن نهايته على المحك وسيتلاشى عرشه وقدره.

ودار في خاطري بعض الأسئلة لهذا العجوز المسن التي له هيئة الراهب الذي ساعد الدوق مونت كريستو بالهروب من السجن لينتقم من دوقات إمارة مناكو الظّلام.

بما أنك عرفت أن نهاية الملك أوشكت على المحك لماذا لم تدرأ عن نفسك الخطر والوقوع في الفخ ...!؟

قال لي بحزن وحزم : من شدة خوفي عليه أخبرته بالحقيقه التي لم تروق له.

صحت بالملك :
يا أيها الملك عندي لك ماتتمناه مخطط التحرير وستحفظ ملكك الآيل للسقوط ... فسمعني كل من في ردهات القصر.


فهرول كل من في القصر وفي مقدمتهم الملك تلهف إلى كل ما صحت به بالملك وخاصة التحرير ، فأمر الحراس بأن يحملوني إليه وقال لي : تعال إصعد إلى العرش وإجلس بجانبي ... رويدآ رويدآ رويدآ وأنا أصعد وأنا أصعد زلت قدمي فسقطت من أعلى العرش(السرير) إلى الأرض.





13‏/12‏/2011

(... الـــخـرسـنـه والـحـسـنـوات الـمـسـتـحـسـنـات ...)




يحكى في قديم الزمان في زمن القحط والجوع أن إمرأة كان لديها أبناء ولاحول لها ولاقوة لاتمتلك ماتسد جوعهم ، عندما يحين وقت العشاء تعد *وجبة الحصى* اللذيذة لأبناءها تشعل النار وتضع الحصى في القدر وأبناءها لايدرون مافي القدر وكأن من يراها تعد لوجبة كثيرة الدسم :

الأبناء لأمهم : يا أمي هل إستوت الطبخه نحن نكاد نموت من الجوع ...؟
الأم : ليس بعد.

وكل مره يسألون نفس السؤال وتجيبهم نفس الإجابه ، إلى أن يغلبهم النعاس ويناموا دون أن يأكلوا شيئآ.


ولن أقول يُحكى لأن الواقع يحكي في زماننا هذا ، عندما الأبن يريد شيئآ من أباه ما بين الإجابه عن السؤال والسؤال عن الأجابه تقطع بعض الوعود لأجل غير مسمى وربما يتبعه بعض *قطع الحلوى* في الأجل المسمى.


أما بالنسبه للقطعان المحتجزه بين السياج تتعالى الأصوات "إن لم تستطع أطلق حريتي" ويقوم بإملاء البطن عن آخره مع بعض *الوجبات المسيله للعاب لدى ما وراء السياج*


وبالنسبه لإحتواء قبضة اليد التي تواجه بعض الأركان إشباع الرغبات ببعض *النقود المشعوذة* بغض النظر عن الهدف لما وراء الكواليس.


( وجبة الحصى ... قطع الحلوى ... الوجبات المسيله للعاب لدى ما وراء السياج ...
النقود المشعوذة )
 
هذه هي بعض إحدى أنواع الخرسنه والخرسنه هي :
قنوات عبقرية جدآ تبث غير منقولة مباشرة وحصريه بدون إحتكار لمن يتفنن في جودة النقل *إخرس* أي *إسكت* بمعنى آخر *صه* تتعدد المخرسنات وفي نهاية الأمر ستصهصه رغم عنك ... تقاس قياسها كالعصى والجزرة وربما أفضل منها ...)





 

الحسنوات المستحسنات :
معادلة شائكه محاطه بالخطر المحدق  يشوبها المبتغى الأسمى والممهنج إلى عدم التفكير لمستوى التغيير نتائجها الخلل وفقدان السيطرة على الإتزان لمن يمسك نصل السكين في كفتي الميزان وخاصة عندما تصل إلى أقصى درجة الغليان.